الخميس، 28 يناير 2016

آيات التأديب



 آيات التأديب
 
1- "اسمع يا أبني تأديب أبيك، ولا ترفض شريعة أمك" أمثال 1: 8 .
2- "يا أبني، إن تملقك الخطاة فلا ترض" أمثال 1: 10 .
3- "يا أبني، لا تسلك في الطريق معهم. امنع رجلك عن مسالكهم" أمثال 1: 15 .
4- "يا أبني، لا تنسى شريعتي، بل ليحفظ قلبك وصاياي" أمثال 3: 1 .
5- "يا أبني، لا تحتقر تأديب الرب ولا تكره توبيخه" أمثال 3: 11 .
6- "من يمنع عصاه يمقت ابنه، ومن أحبه يطلب له التأديب" أمثال 13: 24 .
7- "أدب ابنك لأن فيه رجاء ولكن على إماتته لا تحمل نفسك" أمثال 19: 18 .
8- "رب الولد في طريقه، فمتى شاخ أيضاً لا يحيد عنه" أمثال 22: 6 .
9- "الجهالة مرتبطة بقلب الولد. عصا التأديب تبعدها عنه" أمثال 22: 15 .
10- "أدب أبنك فيريحك ويعطي لنفسك لذات" أمثال 29: 17 .
11- "لا تمنع التأديب عن الولد، لأنك إن ضربته بعصا لا يموت" أمثال 23: 13.
12- "وأنتم أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم، بل ربوهم بتأديب الرب وإنذاره" أف 6: 4 .
13- "العصا والتوبيخ يعطيان حكمة، والصبي المطلق إلى هواه يُخجل أمه" أمثال 29: 15 .
14- "لأن الذي يحبه الرب يؤدبه، ويجلد كل ابن يقبله" . عب 12: 6 .
15- "إن كنتم تحتملون التأديب يعاملكم الله كالبنين، فأي ابن لا يؤدبه أبوه" عب 12: 7.
16- " ولكن إن كنتم بلا تأديب ... فأنتم نغول لا بنون" عب 12: 8 .
17-  " يا ابني، لا تحتقر تأديب الرب ولا تكره توبيخه، لأن الذي يحبه الرب يؤدبه، وكأب بابن يسرُ به" أمثال 3: 11- 12 .
18- "أيها الآباء، لا تغيظوا أولادكم لئلا يفشلوا" كولوسي 21: 3.
19- "تضربه أنت بعصا فتنقذ نفسه من الهاوية" أمثال 23: 14.
20- "وجه قلبك إلى الأدب، وأذنيك إلى كلمات المعرفة" أمثال 23: 12.



لماذا نزين شجرة عيد الميلاد وما هي قصتها؟

     عادة تزيين شجرة عيد الميلاد، عادة شائعة عند الكثيرين من الناس، حيث تنصب قبل العيد بعدة أيام وتبقى حتى عيد الغطاس، وعندما نعود إلى قصة ميلاد السيد المسيح في الإنجيل لا نجد أي رابط بين حدث الميلاد وشجرة الميلاد. نتسائل من أين جاءت هذه العادة ومتى بدأت؟
     بالرجوع إلى أحدى الموضوعات العلمية، نلاحظ بأن الفكرة ربما قد بدأت في القرون الوسطى بألمانيا، الغنية بالغابات الصنوبرية الدائمة الخضرة، حيث كانت العادة لدى بعض القبائل الوثنية التي تعبد الإله (ثور) إله الغابات والرعد أن تزين الأشجار وتقدم على أحداها ضحية بشرية.
     وفي عام 727 أو 722م أوفد إليهم البابا القديس يونيفاسيوس لكي يبشرهم، وحصل أن شاهدهم وهم يقيمون حفلهم تحت إحدى الأشجار، وقد ربطوا ابن أحد الأمراء وهموا بذبحه ضحية لإلههم (ثور) فهاجمهم وخلص ابن الأمير من أيديهم ووقف فيهم خطيباً مبيناً لهم أن الإله الحي هو إله السلام والرفق والمحبة الذي جاء ليخلص لا ليهلك.
     وقام بقطع تلك الشجرة ثم نقلوها إلى أحد المنازل وزينوها، وصارت فيما بعد عادة ورمزاً لاحتفالهم بعيد ميلاد السيد المسيح.
     وانتقلت هذه العادة بعد ذلك من ألمانيا إلى فرنسا وإنجلترا ثم إلى أمريكا، ثم أخيراً لمصر.. وتفنن الناس في استخدام الزينة بأشكالها المتعددة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق